2030 
 عدد الضغطات  : 3464
 
 عدد الضغطات  : 2118


الإهداءات


مجلس ليالي رمضان


Like Tree10Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1 (permalink)  
قديم 07-12-2013, 01:08 AM
عضوة قديرة وصاحبة مكانة بالمنتدى
نواااااره غير متصل
Saudi Arabia     Female
اوسمتي
عطاء بلا حدود عطاء وتميز 
لوني المفضل Bisque
 رقم العضوية : 14820
 تاريخ التسجيل : Aug 2008
 فترة الأقامة : 4107 يوم
 أخر زيارة : 07-12-2015 (06:01 AM)
 المشاركات : 28,883 [ + ]
 التقييم : 416
 معدل التقييم : نواااااره is just really niceنواااااره is just really niceنواااااره is just really niceنواااااره is just really niceنواااااره is just really nice
بيانات اضافيه [ + ]

اوسمتي

Arabchatrose حلقات تفسير اجزاء القرآن الكريم - الحلقه الثانيه الجزء الثاني - ..





حياكم الله معانا في حلقة تفسير الجزء الثاني من القرآن الكريم ..

معلومة احب توضيحها ..

هناك احاديث ضعيفه و موضوعه منتشره عن فضل بعض السور في القرآن ..

انا أضعها هنا للتحذير فأرجو الا احد يعمل بها ..

حلقة اليوم ان شاالله ستكون تفسير الجزء الثاني من القرآن الكريم سورة البقره من بداية الجزء الثاني آية 142 الى آية 252 ..

بسم الله ..





 توقيع : نواااااره

*




شيخه نوااره بسمه
المشرفات على مجلة بني عمرو
في صوره تذكاريه
هههههههه



رد مع اقتباس
قديم 07-12-2013, 01:11 AM   #2 (permalink)
عضوة قديرة وصاحبة مكانة بالمنتدى


الصورة الرمزية نواااااره
نواااااره غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 14820
 تاريخ التسجيل :  Aug 2008
 أخر زيارة : 07-12-2015 (06:01 AM)
 المشاركات : 28,883 [ + ]
 التقييم :  416
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Bisque

اوسمتي

افتراضي



الجزء الثاني سورة البقرة من آية 142 الى آية 252 :



 
 توقيع : نواااااره

*




شيخه نوااره بسمه
المشرفات على مجلة بني عمرو
في صوره تذكاريه
هههههههه




رد مع اقتباس
قديم 07-12-2013, 01:14 AM   #3 (permalink)
عضوة قديرة وصاحبة مكانة بالمنتدى


الصورة الرمزية نواااااره
نواااااره غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 14820
 تاريخ التسجيل :  Aug 2008
 أخر زيارة : 07-12-2015 (06:01 AM)
 المشاركات : 28,883 [ + ]
 التقييم :  416
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Bisque

اوسمتي

افتراضي



تفسير الجزء الثاني للشيخ الشعراوي رحمه الله :



 
 توقيع : نواااااره

*




شيخه نوااره بسمه
المشرفات على مجلة بني عمرو
في صوره تذكاريه
هههههههه




رد مع اقتباس
قديم 07-12-2013, 01:19 AM   #4 (permalink)
عضوة قديرة وصاحبة مكانة بالمنتدى


الصورة الرمزية نواااااره
نواااااره غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 14820
 تاريخ التسجيل :  Aug 2008
 أخر زيارة : 07-12-2015 (06:01 AM)
 المشاركات : 28,883 [ + ]
 التقييم :  416
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Bisque

اوسمتي

افتراضي






( سيقول السفهاء ما ولاهم عن قبلتهم التى كانوا عليها ، قل لله المشرق والمغرب ، يهدى من يشاء إلى صراط مستقيم * وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا ، وما جعلنا القبلة التى كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله وما كان الله ليضيع إيمانكم ، إن الله بالناس لرؤوف رحيم * )

كان الرسول صلى الله عليه وسلم يصلى متجها نحو بيت المقدس ، وينظر إلى السماء من حين لآخر لعله يأت خبر السماء بإقرار ذلك أو تغييره ، فقال سفهاء المشركون واهل الكتاب تهكما إنه يصلى مرة نحو بيت المقدس ومرة يغير ذلك نحو البيت الحرام وقد كان يتمنى رسول الله أن يوجهه الله إلى البيت الحرام فاستجاب له وأمره بذلك وكان يصلى صلاة العصر فجاءه خبر السماء فتوجه نحوه


ويرد الله على المنافقين والسفهاء الذين تعجبوا من ذلك ليقول لهم أن هذا من أمر الله وله الشرق والغرب ، وأنه جعل أمة المسلمين هم الأفضل فى العبادات والشرائع وأن هذا اختبار لمن يتبع الرسول ومن ينقلب على عقبيه





( قد نرى تقلب وجهك فى السماء ، فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره وإن الذين أوتوا الكتاب ليعلمون أنه الحق من ربهم ، وما الله بغافل عما تعملون )




وقوله تعالى ( وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره ) معناها أمر الله باستقبال الكعبة من جميع جهات الأرض

ويستثنى من ذلك المسافر يصلى على راحلته أينما تسير ، وكذلك المخطئ الذى لا يمكنه تحديد الإتجاه

وقوله ( وإن الذين أوتوا الكتاب ليعلمون أنه الحق من ربهم ) أن اليهود والنصارى يعلمون فى كتبهم أن الله سيوجهك نحو البيت الحرام ولكنهم ينكرونه



( ولئن أتيت الذين أوتوا الكتاب بكل آية ما تبعوا قبلتك وما أنت بتابع قبلتهم وما بعضهم بتابع قبلة بعض ولئن اتبعت أهواءهم من بعد ما جاءك من العلم ، إنك إذا لمن الظالمين )

يخبر الله رسوله صلى الله عليه وسلم عن اليهود وكفرهم وعنادهم وإخفاءهم ما عرفوا عن الرسول فى كتبهم وأنه مهما أقام عليهم من حجة فلن يتبعوه وأنهم مستمسكون بآراءهم ولا فائدة من محاولة هدايتهم وأن الرسول مستمسك بما جاءه من الله ولا يحق له ارضاءهم لكيلا يغضب الله عليه .




( الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون ابناءهم ، وغن فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون * الحق من ربك فلا تكنن من الممترين * )


يخبر الله تعالى بأن أهل الكتاب يعرفون تماما صحة ما جاء به رسوله صلى الله عليه وسلم كما يعرف أحدهم ولده ويتقنون القول جيدا ولكنهم يكتمون هذا عن الناس حسدا من أنفسهم .
.




( ولكل وجهة هو موليها ، فاستبقوا الخيرات ، أين ما تكونوا يأت بكم الله جميعا ، إن الله على كل شئ قدير * ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام ، وإنه للحق من ربك ، وما الله بغافل عما تعملون * ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام، و حيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره لئلا يكون للناس عليكم حجة إلا الذين ظلموا منهم فلا تخشوهم واخشونى ولأتم نعمتى عليكم ولعلكم تهتدون * كما أرسلنا فيكم رسولا منكم يتلوا عليكم ءاياتنا ويزكيكم ويعلمكم الكتاب والحكمة ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون * فاذكرونى أذكركم واشكروا لى ولا تكفرون * )

يقول سبحانه وتعالى أن اليهودى له وجهته التى يتجه إليها ، وكذلك النصرانى وأن المؤمنين وجهتهم إلى القبلة والمسجد الحرام

وأنه سبحانه وتعالى قادر على جمع الناس يوم القيامة مهما تفرقت أجسادهم

ويكرر للتأكيد وتعزيز وجهة المسلمين بأن وجهتهم إلى المسجد الحرام ويأمر بالإتجاه نحوه فى الصلاة من جميع أقطار الأرض والتكرار لأسباب

منها : لأنه أول ناسخ فى الإسلام

وقيل : الأول لمن يشاهد الكعبة، والثانى لمن فى مكة وبعيد عن الكعبةوالثالث لمن فى البلدان الأخرى

ولأن أهل الكتاب يعلمون أن من صفة هذه الأمة التوجه إلى الكعبة فإذا فقدوا هذه الصفة كان لهم الحجة على المؤمنين

وقد يوجه بعضهم الزعم بأن محمدا يزعم أنه على دين إبراهيم ثم لا يتوجه إلى الكعبة

ثم يقول سبحانه وتعالى لا تخشوا هؤلاء الظلمة ولكن الله أحق أن تخشوه

وهذا من عطف الله على المؤمنين بإتمام النعمة عليهم واختصاص هذه الأمة بالشرف والتفضيل ويذكر بأنه أرسل محمدا هداية ورحمة لهذه الأمةليعلمهم دينهم الذى ارتضى لهم والذى فيه خيرهم ونجاتهم ويأمر بذكر فضل الله وشكره على أنعمه


 
 توقيع : نواااااره

*




شيخه نوااره بسمه
المشرفات على مجلة بني عمرو
في صوره تذكاريه
هههههههه




رد مع اقتباس
قديم 07-12-2013, 01:23 AM   #5 (permalink)
عضوة قديرة وصاحبة مكانة بالمنتدى


الصورة الرمزية نواااااره
نواااااره غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 14820
 تاريخ التسجيل :  Aug 2008
 أخر زيارة : 07-12-2015 (06:01 AM)
 المشاركات : 28,883 [ + ]
 التقييم :  416
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Bisque

اوسمتي

افتراضي





( يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة ، إن الله مع الصابرين * ولا تقولوا لمن يقتل فى سبيل الله أموات ، بل أحياء ولكن لا تشعرون * )

أمر الله بالشكر ثم يأمر بالصبر والًلاة استعانة بهما على الضراء

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " عجبا للمؤمن لا يقضى الله له قضاء إلا كان خيرا له : إن أصابته سراء فشكر كان خيرا له ، وإن أصابته ضراء فصبر كان خيرا له " .

وأنواع الصبر

صبر على ترك المحارم ، وصبر على فعل الطاعات ، وصبر على المصائب

ويخبر الله عن الشهداء كما أوضح رسوله ( إن أرواح الشهداء فى حواصل طيور خضر ، تسرح فى الجنة حيث شاءت ، ثم تأوى إلى قناديل معلقة تحت العرش ) .



( ولنبلونكم بشئ من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين * الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون * أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة ، واولئك هم المهتدون * )

يخبر تعالى بأنه يختبر عبيده بقليل من الخوف ونقص الزروع والمال وأن بشرى الخير ورحمته لمن صبر
والصبر أنواع

صبر على الطاعات ، وصبر على البعد عن ما نهى الله عنه ، وصبر عند الشدائد



( إن الصفا والمروة من شعائر الله ، فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم * )


قال عروة قالت عائشة : قلت : أرأيت قول الله تعالى ( ــــــــــــــــــــ ) الآية


قلت : فوالله ما على أحد جناح ألا يتطوف بهما ، فقالت عائشة : بئسما قلت يابن أختى ، إنها لو كانت على ما أولتها عليه ، كانت ( فلا جناح عليه ألا يطوف بهما )، ولكنها إنما أنزلت لأن الأنصار كانوا قبل أن يسلموا كانوا يهلون لمناة الطاغية التى كانوا يعبدونها عند المشلل وكان من أهل لها يتحرج أن يطوف بالصفا والمروة ، فسألوا عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : يارسول الله إنا كنا نتحرج أن نطوف بالصفا والمروة فى الجاهلية ، فأنزل الله الآية


قالت عائشة : ثم قد سنّ رسول الله الطواف بهما ، فليس لأحد أن يدع الطواف بهما


لما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من طوافه بالبيت عاد إلى الركن فاستلمه ، ثم خرج من باب الصفا وهو يقول " إن الصفا والمروة من شعائر الله " ثم قال " أبدأ بما بدأ الله به "


وقوله ( ومن تطوع خيرا ) قيل يطوف بينهما فى حجه تطوعا ، أو عمرة تطوع ، وقيل المراد تطوع خيرا فى سائر العبادات


وقوله ( فإن الله شاكر عليم ) أى يثيب على القليل بالكثير ، عليم بقدر الجزاء




( إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس فى الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون * إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا فأولئك أتوب عليهم وأنا التواب الرحيم * إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين * خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون * )


وعيد شديد بعقاب من كتم ما جاءت به الرسل فى كتب الله


اللاعنون : المقصود من الإنس والجن والملائكة وجميع الدواب


وغفر الله لمن تاب وآمن وأصلح وبين الحق


أما من استمر كفره ومات على ذلك فإن له عذاب شديد وخارج من رحمة الله ولا يخفف عنه العذاب


ولا هم ينظرون ــ أى لا يغير عنهم العذاب ساعة واحدة فهو متواصل





 
 توقيع : نواااااره

*




شيخه نوااره بسمه
المشرفات على مجلة بني عمرو
في صوره تذكاريه
هههههههه




رد مع اقتباس
قديم 07-12-2013, 01:25 AM   #6 (permalink)
عضوة قديرة وصاحبة مكانة بالمنتدى


الصورة الرمزية نواااااره
نواااااره غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 14820
 تاريخ التسجيل :  Aug 2008
 أخر زيارة : 07-12-2015 (06:01 AM)
 المشاركات : 28,883 [ + ]
 التقييم :  416
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Bisque

اوسمتي

افتراضي



( وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم )
يخبر سبحانه عن نفسه أنه يتفرد بالألوهية وأنه هو الرحمن الرحيم


( أن فى خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار والفلك التى تجرى فى البحر بما ينفع الناس وما أنزل الله من السماء من ماء فأحيا به الأرض بعد موتها وبث فيها من كل دابة وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والأرض لأيات لقوم يعقلون *)

يقول سبحانه ان ما فى السماء من ارتفاع وكواكب سيارة ودوران وما فيها من خلق والأرض من كثافة ومخلوقات بها ودوران وومنافع وكذلك ما فى الليل والنهار من تعاقب واختلاف وكذلك السفن التى تسير فى البحر وخواص الماء التى تحملها والأمطار التى تحملها السحب لتنزلها فى المكان المناسب على الأرض ويكون معها الرزق وماء الشرب والمنافع للناس وانبات الزروع

كل ذلك آيات للذين لهم عقول يعقلون بها ودلائل على وجود الخالق وصفاته وقدرته
وهنا يخبر بأن السحاب بين السماء والأرض والتى يعين العلم الحديث بأنه يوجد فى طبقة التروبوسفير وهى أول طبقة من طبقات الغلاف الغازى حول الأرض بين الأرض والسماء


( ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا وأن الله شديد العذاب *إذ تبرأ الذين أتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب * وقال الذين اتبعوا لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرؤا منا كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم وما هم بخارجين
من النار * )

يخبر الله عن حال المشركين بالله الذين جعلوا له ندا ونظائر يحبونهم كحبهم لله

ويخبر بأن المؤمنون حقا هم الذين يحبون الله وحده ولا يجعلوا له أمثالا ونظائر
ويقول أن المشركين عندما يرون العذاب فى الآخرة سيعلمون أن لله وحده القوة وأنه شديد العذاب
ثم يذكر حال المشركين ومن اتبعوهم فى الدنيا عندما يعذبهم الله ، يتبرأ المشركين ممن اتبعوهم ، فيتمنى هؤلاء أن لو لم يتبعونهم ، ويتمنون أن لو أعيدوا إلى الدنيا ليتبرؤا هم منهم ، ولكن دون جدوى فهم جميعا فى نارجهنم، وسيرون نتيجة عملهم ليتحسروا فى النار .
( ياأيها الناس كلوا مما فى الأرض حلالا طيبا ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين * إنما يأمركم بالسوء والفحشاء وأن تقولوا على الله مالا تعلمون *)
أحل الله أن يأكل الإنسان مما هو غير ضار طيب للأبدان والعقول ونهى عن اتباع الشيطان من تحريم ما أحل الله أو تناول ما حرم

ويحذر بأن الشيطان عدو واضح عداءه





 
 توقيع : نواااااره

*




شيخه نوااره بسمه
المشرفات على مجلة بني عمرو
في صوره تذكاريه
هههههههه




رد مع اقتباس
قديم 07-12-2013, 01:28 AM   #7 (permalink)
عضوة قديرة وصاحبة مكانة بالمنتدى


الصورة الرمزية نواااااره
نواااااره غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 14820
 تاريخ التسجيل :  Aug 2008
 أخر زيارة : 07-12-2015 (06:01 AM)
 المشاركات : 28,883 [ + ]
 التقييم :  416
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Bisque

اوسمتي

افتراضي



( وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا ، أولو كان ءاباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون * ومثل الذين كفروا كمثل الذى ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء صم بكم عمى فهم لا يعقلون *)

يقول الله لهؤلاء المشركين الكافرين اتركوا ما أنتم عليه من الضلالة ولكنهم يقولون أن آباءهم اتبعوا هذا الطريق الذى هم متبعوه حتى ولو كان آباءهم على طريق الضلالة
ويشبه الله هؤلاء بالدواب التى لا تعقل ، أو الذين أصموا ولا يسمعون ولا يرون ولا يتكلمون وهم بذلك لا يعقلون شيئا


( يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا لله إن كنتم إياه تعبدون * إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل به لغير الله فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم *)


يأمر الله تعالى المؤمنين بالأكل من طيبات مارزقهم الله ومن الحلال الطيب مع شكر الله على ما رزقهم ، وأن الحرام لا يتقبل الله معه الدعاء


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أيها الناس إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا و إن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين ، فقال ( يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا إنى بما تعملون عليم ) ، وقال ( ياأيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم ) ، ثم ذكر الرجل يطيل السفر ، أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء ، يارب ، يارب ، ومطعمه حرام ، ومشربه حرام ، وملبسه حرام ، وغذى بالحرام ، فأنى يستجاب لذلك ؟ "

لماذا لا آكل لحم الخنزير .؟

قال تعالى

(إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل به لغير الله )

الميتة:عندما يموت الكائن الحى تنشط بكتيريا التعفن وتفرز مواد سامة بالجسم


الدم :يحتوى على بولينا وحمض بوليك وهى مواد سامة تفرز مع البول


لحم الخنزير:

يتغذى على القمامة والروث فتدخل الدودة الشريطية الىجسمه وتستقر فى العضلات وهى من نوع تينيا سوليم وهذه الدودة لها درجة مقاومة عالية للحرارة وجسمها مكون من قطع كل قطعة تحتوى على اعضاء الذكورة والأنوثة وتعمل كدودة كاملة فاذا قطعت نمت وظهر لها راس وطولها اكثر من10 امتار تسد الأمعاء وتؤدى للوفاة


اما الدودة التى تصيب الأبقار فهى من نوع تينياساجيناتا تستقر فى الأمعاء التى يمكن الإستغناء عنها .


ما أهل به لغير الله :

وهو مالم يذكر اسم الله عليه عند ذبحه أوذكر غير الله كالصليب مثلا فإن الذبيحة لا تنتفض فلا تتخلص مما بها من دم الا القليل الذى به سموم


( إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب ويشترون به ثمنا قليلا أولئك ما يأكلون فى بطونهم إلا النار ولا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم * أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى والعذاب بالمغفرة فما أصبرهم على النار * ذلك بأن الله نزل الكتاب بالحق وإن الذين اختلفوا فى الكتاب لفى شقاق بعيد *)

يعنى الله بالقول اليهود الذين مسحوا اسم محمد فى التوراة وغيروا من صفاته حسدا منهم وكتموا ما أنزل الله وذلك ليشتروا عرض الدنيا القليل فإنما يأكلون النار فى بطونهم ولهم العذاب فى الدنيا والآخرة
فهؤلاء استعاضوا عن مغفرة الله بالعذاب ولن يصبروا على عذاب النار وذلك لأن الله أنزل الحق فى كتبه ولكنهم كتموا ما أنزل الله ولهذا حق عليهم العذاب


( ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وءاتى المال على حبه ذوى القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفى الرقاب وأقام الصلاة وءاتى الزكاة والموفون بعهدهم إذا عاهدوا والصابرين فى البأساء والضراء وحين البأس ، أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون *)

عندما أمر الله المؤمنين بالتوجه إلى بيت المقدس أولا ،ثم حولهم إلى الكعبة ، تعجبت طائفة من أهل الكتاب وبعض المسلمين ، فأنزل الله الحكمة من ذلك وقال ليس الخير فى تغيير القبلة أو لأين أتوجه ولكن الخير فى طاعة الله وامتثال أوامره فأينما يوجه عبيده يتوجهون
وكذلك آداء الطاعات المختلفة من الإيمان بالله والرسل والكتب السماوية والملائكة والنبيين
وإخراج المال وهو محب له لذوى الحاجة من الأقرباء واليتامى والمساكين الذين لا يجدون قوت يومهم والمسافر الذى انتهت نفقته ويحتاج للزاد ، والسائلين المضطرون للطلب فيعطون من مال الزكاة
( وفى الرقاب ) وهم المكاتبون الذين لا يجدون ما يؤدونه فى كتابتهم ـ أى كتب على نفسه دين ولا يجد أن يسده
وأقام الصلاة وأدى الزكاة وخلص نفسه من الرزائل
والذين يوفون بالعهد فالمنافق هو من لا عهد له
والصابرين فى الخير والشر
فهذه هى التقوى

( ياأيها الذين ءامنوا كتب عليكم القصاص فى القتلى ، الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى فمن عفى له من أخيه شئ فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان ذلك تخفيف من ربكم ورحمة فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم * ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب لعلكم تتقون *)

يقول تعالى أن العدل فى القصاص كتب على المؤمنين فلا تتجاوزوا الحد فحركم بحركم وعبدكم بعبدكم والمسلم لا يقتل بالكافر ولا يقتل الجماعة بالواحد ، ويمكن العفو بقبول الدية ومن ترك حقه تسامحا فلا ضرر
وقد شرع الله القصاص والتخفيف بقبول الدية من رحمته




 
 توقيع : نواااااره

*




شيخه نوااره بسمه
المشرفات على مجلة بني عمرو
في صوره تذكاريه
هههههههه




رد مع اقتباس
قديم 07-12-2013, 01:31 AM   #8 (permalink)
عضوة قديرة وصاحبة مكانة بالمنتدى


الصورة الرمزية نواااااره
نواااااره غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 14820
 تاريخ التسجيل :  Aug 2008
 أخر زيارة : 07-12-2015 (06:01 AM)
 المشاركات : 28,883 [ + ]
 التقييم :  416
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Bisque

اوسمتي

افتراضي



( كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف حقا على المتقين * فمن بدله بعد ما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه ، إن الله سميع عليم * فمن خاف من موص جنفا أو إثما فأصلح بينهم فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم *)

يوص الله بجواز الوصية للوالدين والأقربين وهذه كانت قبل نزول آية المواريث وبعد ذلك نسخت ونزلت آية المواريث وأصبح لا وصية لوارث لأن لهم حق سيأخذونه بدون وصية
قوله ( إن ترك خيرا ) : أى مال

وقوله ( بالمعروف ) أى بالإحسان والرفق
فإذا وصى للأقربين الذين ليس لهم حق ميراث فلا يجور على حقوق الوارثين وقيل فى الثلث فقط
من غير الوصية فعليه الإثم
الجنف : الخطأ

( ياأيها الذين ءامنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون * أياما معدودات فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر ، وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين ، فمن تطوع خيرا فهو خير له ، وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون *)

يقول الله تعالى : آمرا الأمة المسلمة بالصيام
ومعنى الصيام : الإمساك عن الطعام والشراب والجماع بشرط النية الخالصة لما فيه من طهارة للنفس من الرذائل والأخلاق السيئة وقد كان كتب على أقوام من قبل ويقول أن فى الصيام عون للنفس على التقوى
وأعطى الله رخصة لمن كان مريضا ويقع عليه الأذى بالصيام وكذلك المسافر بأن يفطروا على أن يتم إعادة الأيام التى فطر فيها بعد انتهاء الشهر
أما من لا يستطع الإعادة لمرض مزمن أو غير ذلك كالمرأة أو الرجل كبير السن ويضره الصيام فعليه أن يطعم عن كل يوم مسكينا
أما الشيخ الهرم الفانى فله أن يفطر ولا قضاء عليه

( شهر رمضان الذى أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان ، فمن شهد منكم الشهر فليصمه ، ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر ، يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون )

يذكر سبحانه بأنه فضل شهر رمضان على باقى شهور العام بأن أنزل فيه القرآن ليهدى الناس إلى الحق ويخرجهم إلى نور الهداية والفلاح
وجعل فيه ليلة هى خير من ألف شهر فى ثواب من يغتنمها بالعبادة والطاعات وهو فى نفس الوقت يمدح القرآن الذى فيه هداية القلوب ومفرق بين الحق والباطل
ويؤكد على صوم هذا الشهر ولمن كان مريضا أو على سفر فله أن يفطر ويفدى يومه بإطعام مسكين عن كل يوم يفطره ثم يعيده بعد انتهاء الشهر
وأمر الله بالقضاء لإستكمال عدد أيام الشهر
وبعد انقضاء الشهر يجب ذكر الله وفضله بالتسبيح والتحميد والتكبير وشكر الله على اداء فرائضه وترك المحارم وحفظ الحدود .

( وإذا سألك عبادى عنى فإنى قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان ، فليستجيبوا لى وليؤمنوا بى لعلهم يرشدون )

قال النبى صلى الله عليه وسلم : " يقول الله تعالى : أنا عند ظن عبدى بى ، وأنا معه إذا دعانى "
الدعاء عبادة
وكان الصحابة إذا سألوا عن شئ فإن الله يقول لنبيه ( قل ...) ويجيب
ولكن هنا وعند الدعاء لم يقل ( قل لهم إنى قريب ) ولكن أجاب لنا سبحانه مباشرة ليزيل المسافات بيننا وبين اجابته السريعة
ولكن قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما من مسلم يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم ، ولا قطيعة رحم ، إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث خصال : إما أن يعجل له دعوته ، وإما أن يدخر له فى الأخرى ، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها " قالوا : إذا نكثر ، قال : " الله أكثر " .

وقال أبو هريرة أن النبى صلى الله عليه وسلم قال " يستجاب لأحدكم ما لم يعجل ، يقول : دعوت فلم يستجاب لى "

وقال صلى الله عليه وسلم" للصائم عند إفطاره دعوة مستجابة "

فأحيانا يدعو الإنسان بشر ولا يدرى أين خيره
وأحيانا يدعو بشئ ويجاب له فى وقت مؤجل لصالحه
وأحيانا يختبر ويؤجل له الخير فى الآخرة
ولا تمل الدعاء فإنه عبادة تشعرنا بضعفنا واحتياجنا لله ورحمته ومن ترك الدعاء دخل الكبر نفسه ، ولا يدخل الجنة من كان فى قلبه مثقال ذرة من كبر


( أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم هن لباس لكم وأنتم لباس لهن علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم فالآن باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل ولا تباشروهن وأنتم عاكفون فى المساجد ، تلك حدود الله فلا تقربوها ، كذلك يبين الله ءاياته للناس لعلهم يتقون *)
كان فى بداية الإسلام كان إذا أفطر الرجل يحل له الأكل والشرب والجماع حتى صلاة العشاء ،وإذا نام قبل ذلك فإنه بعد العشاء صلى أو لم يصلى حرم الطعام والشراب والجماع إلى الليلة التالية
ووجدوا فى ذلك مشقة كبيرة
ولهذا وضح الله لهم الطريقة التى يتبعونها فى الصيام
وهو أن يأت الرجل زوجته فى ليل رمضان من بعد صلاة المغرب وطوال الليل حتى الفجر ، ثم يمسك عن الطعام والشراب والجماع من الفجر حتى مغرب شمس ذلك اليوم وذلك لرفع العنت عن المسلم

وفى ذلك قال البراء بن عازب : كان أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم إذا كان الرجل صائما فنام قبل أن يفطر لم يأكل إلى مثلها ، وأن قيس بن صرمة الأنصارى كان صائما وكان يومه ذلك يعمل فى أرضه فلما حضر الأفطار أتى امرأته ، فقال : هل عندك طعام ؟ قالت : لا، ولكن أنطلق فأطلب لك ، فغلبته عينه فنام
وجاءت امرأته فلما رأته نائما قالت : خيبة لك ، أنمت ؟
فلما انتصف النهار غشى عليهفذكر ذلك للنبى صلى الله عليه وسلم فنزلت الآية ( أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم ) ...حتى ( وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر) ففرحوا بها بشدة
وهذا معناه إباحة الأكل والشرب والجماع من الليل حتى يتبين ضوء الصباح من ظلمة الليل
وهذا يدل على استحباب السحور قبل الفجر
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحر "
وقوله ( ثم أتموا الصيام إلى الليل ) تحدد انتهاء فترة الصيام عند المغرب
وقال صلى الله عليه وسلم " لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر "
وقوله ( ولا تباشروهن وأنتم عاكفون فى المساجد ) تعنى عدم الجماع ودواعيه من تقبيل ومعانقة وغير ذلك ما دام الرجل فى المسجد معتكفا

( حدود الله) أن هذه أوامر وضعها الله للناس وعليهم الألتزام بها
( كذلك يبين الله آياته للناس) يوضح أحكام الصيام وتفاصيله لعلهم يعرفون ويطيعون

( ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام لتأكلوا فريقا من أموال الناس بالإثم وأنتم تعلمون )
هذه فى الرجل يكون عليه دين ومال وينكره ويحلف للقاضى أنه ليس عليه شئ
أو يكون هناك خصومة بين أثنين ويحلف الرجل للقاضى أن المال ماله كذبا ويأخذ ما ليس له بحق
والقاضى بشر يصيب أو يخطئ ويكون الذى عليه الحق له القدرة على اظهار الحجة بالكلام
والله شهيد على ما بينهما
فإنما يأكل فى بطنه نارا ويصلى سعيرا


( يسئلونك عن الأهلة ، قل هى مواقيت للناس والحج ، وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من أبوابها ، واتقوا الله لعلكم تفلحون )
الأهلة : جمع هلال
وجعلها الله مواقيت للصلاة و للصوم والإفطار والحج والعبادات وعدة النساء
أما قوله ( ليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ) ذلك أن الناس فى الجاهلية كان إذا أحرم أحدهم فإنه يدخل البيت من ظهره ، فأنزل الله الآية

ويقول سبحانه أفعلوا ما أمركم الله واتركوا ما نهاكم عنه فذلك التقوى فيجازيكم إذا وقفتم بين يديه









 
 توقيع : نواااااره

*




شيخه نوااره بسمه
المشرفات على مجلة بني عمرو
في صوره تذكاريه
هههههههه




رد مع اقتباس
قديم 07-12-2013, 01:34 AM   #9 (permalink)
عضوة قديرة وصاحبة مكانة بالمنتدى


الصورة الرمزية نواااااره
نواااااره غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 14820
 تاريخ التسجيل :  Aug 2008
 أخر زيارة : 07-12-2015 (06:01 AM)
 المشاركات : 28,883 [ + ]
 التقييم :  416
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Bisque

اوسمتي

افتراضي



( وقاتلوا فى سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين * واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم والفتنة أشد من القتل ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم فاقتلوهم كذلك جزاء الكافرين * فإن انتهوا فإن الله غفور رحيم * وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله فإن انتهوا فلا عدوان إلا على الظالمين *)

يحث الله على قتال أعداء الإسلام الذين يحاربون ويهمهم قتال المسلمين
ويأمر بعدم الإعتداء والتمثيل بالجثث وقتل الشيوخ والأطفال والصبيان الذين ليس لهم رأى فى القتال
وينهى عن قتال فى بلد الله الحرام إلا إذا أعتدى الكافرون على المسلمين فيه
فإن تراجعوا فإن الله يغفر لمن تاب منهم
وإن تراجعوا عن قتال المسلمين فيجب التراجع عنهم


( الشهر الحرام بالشهر الحرام والحرمات قصاص ، فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم واتقوا الله واعلموا أن الله مع المتقين *)

أمر الله بالعدل حتى مع المشركين
ولم يكن النبى صلى الله عليه وسلم يغزو فى الشهر الحرام إلا أن يغزى من العدو ، ويخبر الله أنه مع الذين اتقوا بالنصر فى الدنيا والآخرة


( وأنفقوا فى سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين )
يأمر الله بالإنفاق فى سبيل الله فى وجوه الطاعات وقتال الأعداء وما يقوى المسلمون على عدوهم وأن الإمتناع عن بذل المال فى سبيل الله إنما هو إلقاء النفس فى الهلاك
والإحسان إنما هو أعلى مراتب الطاعات


( وأتموا الحج والعمرة لله ، فإن أحصرتم فما استيسر من الهدى ، ولا تحلقوا رءوسكم حتى يبلغ الهدى محله ، فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك ، فإذا أمنتم فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدى ، فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام فى الحج وسبعة إذا رجعتم ، تلك عشرة كاملة ، ذلك لمن لم يكن أهله حاضرى المسجد الحرام ، واتقوا الله واعلموا أن الله شديد العقاب *)

يقول سبحانه عن أحكام العمرة والحج لمن بدأ فى أفعالهما ثم عرض له ما يصده عن إتمام المناسك فعليه ذبح ( والذبيحة تكون من الإبل أو البقر أو المعز أو شاة )
وقال العلماء إذا شرع أحد فى الحج أو العمرة عليه أن يشترط حتى لا يقع فى مثل ذلك
والإشتراط بأن يقول بعد صلاة ركعتى النية " أن محلى حيث حبستنى "

وذلك لأن عائشة رضى الله عنها قالت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب فقالت : يا رسول الله ، إنى أريد الحج ، وأنا شاكية ، فقال : " حجى واشترطى ، أن محلى حيث حبستنى "
ويجب عدم حلق الرأس حتى يتم توزيع الذبيحة
الحصار : أى منع الكفار الحجاج من دخول الحرم كما حدث فى عام الحديبية ، يمكن الحلق والذبح خارج الحرم

ولمن كان برأسه مرض أو حشرات له أن يحلق رأسه و صيام ثلاثة أيام فى الحج وسبعة بعده ، أو إطعام ستة مساكين أو ذبح شاة وتوزيعها على الفقراء
ومن خالف أمر الله فإن الله يعاقبه


( الحج أشهر معلومات ، فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال فى الحج ، وما تفعلوا من خير يعلمه الله ، وتزودوا فإن خير الزاد التقوى ، واتقون يا أولى الألباب *)

قوله تعالى ( الحج أشهر معلومات ) : الحج لا يجوز الإحرام به إلا فى أشهر معلومة( وهى شوال وذو القعدة وعشر من ذى الحجة )
وقوله : ( فمن فرض فيهن ) تعنى من أوجب بإحرامه الحج
وقوله : ( فلا رفث ) تجنب الجماع ودواعيه
وقوله ( ولا فسوق ) تعنى لا سباب
وقوله ( ولا جدال ) تعنى لا مجادلة وقت الحج ومناسكه ولا مخاصمة
وما يفعل الحاج من خير فإن الله يجاز به

وقال ( وتزودوا فإن خير الزاد التقوى ) حيث أن أهل اليمن كانوا لا يتزودون ويقولون نحن المتوكلون فأمرهم الله بالتزود وكذلك التحلى بالتقوى
ويحذر من العقاب لمن يخالف

( ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام واذكروه كما هداكم وإن كنتم من قبله لمن الضالين )

يحل الله المتاجرة فى موسم الحج
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " الحج عرفات " والوقوف من الزوال ( الظهر ) إلى طلوع فجر اليوم التالى ويمكن التحرك بعد الغروب
وبعد المرور بالمزدلفة وصلاة المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين وذكر الله وسميت المزدلفة المشعر الحرام لأنها داخل الحرم
وينبه سبحانه على ما أنعم الله به على المؤمنون من الهداية بعد الضلال

( ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس واستغفروا الله إن الله غفور رحيم )

كان أهل قريش يقفون فى طرف الحرم ويقولون نحن أهل الله فى بلدته وقطان بيته ولذلك أمرهم الله أن يقفون عرفات مع الناس ويندفعوا إلى المزدلفة مع جمهور الناس



 
 توقيع : نواااااره

*




شيخه نوااره بسمه
المشرفات على مجلة بني عمرو
في صوره تذكاريه
هههههههه




رد مع اقتباس
قديم 07-12-2013, 01:40 AM   #10 (permalink)
عضوة قديرة وصاحبة مكانة بالمنتدى


الصورة الرمزية نواااااره
نواااااره غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 14820
 تاريخ التسجيل :  Aug 2008
 أخر زيارة : 07-12-2015 (06:01 AM)
 المشاركات : 28,883 [ + ]
 التقييم :  416
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Bisque

اوسمتي

افتراضي



( فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم ءاباءكم أو أشد ذكرا فمن الناس من يقول ربنا ءاتنا فى الدنيا وما له فى الآخرة من خلاق * ومنهم من يقول ربنا ءاتنا فى الدنيا حسنة وفى الآخرة حسنة وقنا عذاب النار * أولئك لهم نصيب مما كسبوا والله سريع الحساب *)
يأمر الله بالإكثار من ذكره فور الإنتهاء من المناسك كقول الصبى لأبويه أبى أمى فذكر الله والدعاء أمر
ومن أكثر الدعاء أعطاه الله الدنيا والآخرة ومن طلب الدنيا فقط أعطاه الدنيا وليس له حظ فى الآخرة
وحسنة الدنيا هى كل مطلب دنيوى من زوجة صالحة ومال وأبناء وعمل حلال وصحة وعافية وعلم نافع وحسنة الآخرة هى الجنة والبعد عن النار وتيسير الحساب ونور القبر والتقوى والرضا من الله

( واذكروا الله فى أيام معدودات فمن تعجل فى يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه لمن اتقى واتقوا الله واعلموا أنكم إليه تحشرون )


وكان عمر رضى الله عنه يكبر فى قبته فيكبر باقى أهل السوق بتكبيره فتهتز منى بالتكبير ، وأيضا عند رمى الجمرات



( ومن الناس من يعجبك قوله فى الحياة الدنيا ويشهد الله علىما فى قلبه وهو ألد الخصام * وإذا تولى سعى فى الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد * وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم فحسبه جهنم ولبئس المهاد * ومن الناس من يشرى نفسه ابتغاء مرضات الله والله رءوف بالعباد * )

يقول الله سبحانه أن بعض الناس وهم المنافقون يظهر الإسلام ويبارز الله بما فى قلبه من كفر ونفاق ، فيظهر الحلف للناس بالإيمان ويقول الله شهيد على أنه كذلك وأن ما فى قلبه يوافق ما يظهره ولكن فى الحقيقة أن ما فى قلبه هو العوج وكذب وافتراء فهو سيئ الأفعال واعتقاده فاسد وفعله فاسد قبيح يدمر كل شئ
وقوله ( يهلك الحرث والنسل ) معناه يهلك محل نماء الزروع ونتاج الحيوانات ــــ أى يهلك كل شئ بفعله القبيح
والله لا يحب الفساد
وإذا وعظ هذا الفاجر بالرجوع عن فعله ويتق الله فإنه يغضب وتأخذه الحمية بسبب ما فعل من آثام ، ومثل هذا ليس له سوى الجحيم كافية لإهلاكه
وقوله ( ومن الناس من يشرى نفسه ابتغاء مرضات الله ) أن هناك نوع آخر من الناس وهو المؤمن على حق يدفع أمواله ونفسه ليرضى عنه الله
وهذه نزلت فى صهيب الرومى إذ أنه أسلم فى مكة ثم أراد الهجرة فمنعه الناس أن يأخذ ماله معه فتركه كله وهاجر فنزلت الآية فيه فقال له عمر بن الخطاب رضى الله عنه ربح البيع ، أما أنتم (من أخذوا ماله ) فلا أخسر الله تجارتكم فسأل ما ذاك قيل له أن الله أنزل هذه الآية
وقيل أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال له " ربح البيع صهيب "
ثم فسر بعد ذلك أن هذه الآية لكل مجاهد فى سبيل الله


( ياأيها الذين آمنوا ادخلوا فى السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين * فإن زللتم من بعد ما جاءتكم البينات فاعلموا أن الله عزيز حكيم * )
يقول سبحانه آمرا الناس بالدخول فى الإسلام والتمسك بكل تعليم الإسلام والحذر من غواية الشيطان فإنه عدو عداءه واضح يأمر بالسوء والفحشاء والتقول على الله ، فإن ميلتم عن الحق بعد ما قامت عليكم من حجج ، فإن الله شديد العقاب ولا يهرب من عقابه أحد عزيز شديد فى نقمته حكيم فى أمره

( هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله فى ظلل من الغمام والملائكة وقضى الأمر و إلى الله ترجع الأمور )
يعنى أن الله وجنده من الملائكة يأتى سبحانه يوم القيامة للفصل بين العباد ويجزى كل بعمله إن خيرا فخيرا وإن شرا فشر

( سل بنى إسرائيل كم آتيناهم من آية بينة ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته فإن الله
شديد العقاب )
يوجه الله لليهود توبيخ بأنه آتاهم معجزات وآيات ليتأكدوا أن ما جاءهم مع نبيهم موسى هو الحق من ربهم ، فجاءهم بالعصاه التى تحولت لحية وكان يضرب بها الحجر فيخرج الماء منه وكان يدخل الغمام أمام أعينهم ويكلم الله ويسمعونه وغيرها من الآيات ومع ذلك فقد كانوا يخفون الآيات التى بها ذكر محمد الرحمة المهداه ويكتبون بأيديهم ما يستهويهم ويتوعدهم الله بالعذاب الشديد

( سل بنى إسرائيل كم ءاتيناهم من آية بينة ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته فإن الله شديد العقاب * زين للذين كفروا الحياة الدنيا ويسخرون من الذين ءامنوا والذين اتقوا فوقهم يوم القيامة والله يرزق من يشاء بغير حساب *)
يخبر الله عن بنى إسرائيل كم شاهدوا من آيات واضحات تدل على صدقه من انفلاق البحر ومن العصاة وخروج الماء من الحجر عند ضربه وغيرها من الآيات التى وردت فى بداية السورة وبالرغم من ذلك بدلوا كلام الله وأعرضوا ، فيتوعدهم بالعقاب الشديد
ثم يخبر عن كفار قريش الذين أغرتهم مفاتن الحياة الدنيا وكفروا بالله وسخروا من المؤمنين فيتوعدهم بالعذاب يوم القيامة وان الذين آمنوا يرفعهم درجات فى الجنة ويجزل لهم العطاء فى الدنيا والآخرة

( كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم ، فهدى الله الذين ءامنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه ، والله يهدى من يشاء إلى صراط مستقيم )

خلق الله آدم وحواء وذريتهما حتى عشرة قرون وكان الناس على التوحيد والإيمان بالله
حتى جاء نوح وبدأ الناس أن يختلفوا ويعبدون غير الله مشركين به فبعث الله نوحا والنبيين من بعده وأنزل الكتب السماوية لينذر الناس ويهديهم طريق الرشاد وينذرهم عذاب الجبار
وهدى الله الناس بعلمه وهو يهدى من يشاء من خلقه وله الحكمة فى ذلك

( أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين ءامنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب )
يقول تعالى للمؤمنين أنه لابد من أختبارهم وابتلاءهم كما فعل بمن قبلهم من الأمم ليميز الله الخبيث من الطيب ، فيصيب الناس بالأمراض والألام والمصائب والفقر والسقم والخوف من الأعداء حتى يدعون بالفرج والمخرج ثم يفرج الله الكربات

( يسئلونك ماذا ينفقون قل ما أنفقتم من خير فللوالدين والأقربين واليتامى والمساكين وابن السبيل ، وما تفعلوا من خير فإن الله به عليم )

يقول يا محمد يسألون كيف ينفقون ؟ فقل لهم اصرفوها فى هذه الوجوه
ومهما صدر من أفعالكم فإن اللع يعلمه وسيجزى به

( كتب عليكم القتال وهو كره لكم ، وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم ، وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون )

يدعو الله المسلمين للجهاد فى سبيل رفعة كلمة الإسلام وهو يعلم أنه به مشقة وتعب السفر ومجاهدة الأعداء
ويقول لا تكرهوا الجهاد ففيه خير كثير فيعقبه النصر والإستيلاء على بلاد الكفار وأموالهم وأولادهم
وقد يحب المرء شيئا ويكون فيه شر كبير فلا تقعدوا عن القتال
والله أعلم بعواقب الأمور منكم وما يصلح حياتكم

( يسئلونك عن الشهر الحرام قتال فيه ، قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام وإخراج أهله منه أكبر عند الله والفتنة أكبر من القتل ، ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا ومن يرتد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم فى الدنيا والآخرة ، وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون * إن الذين ءامنوا والذين هاجروا وجاهدوا فى سبيل الله أولئك يرجون رحمت الله والله غفور رحيم * )

يسأل المؤمنون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حكم القتال فى الأشهر الحرم وفى أشهر الحج فقال الله أنه قد حرم القتال فيها وفى المسجد الحرام ولكن إذا اعتدى الكفار على المسلمين فيها فيجب قتالهم وإن تراجعوا فعلى المسلمين التراجع
ويقول أن الهدف من قتال الكفار للمسلمين هو مراجعتهم عن دينهم ليحذر المسلمين منهم
ويقول أن من يتراجع عن دينه بعد إيمانه ويمت وهو كافر فله عذاب الجحيم خالدا فيها
أما الذين يجاهدون فى سبيل رفعة دينهم وهاجروا فرارا بدينهم الحق فهم فى جنات الله خالدين فيها

( يسئلونك عن الخمر والميسر ، قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما ، ويسئلونك ماذا ينفقون قل العفو ، كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون * فى الدنيا والآخرة ، ويسئلونك عن اليتامى ، قل إصلاح لهم خير ، وإن تخالطوهم فإخوانكم ، والله يعلم المفسد من المصلح ، ولو شاء الله لأعنتكم ، إن الله عزيز حكيم *)

قال عمربن الخطاب : لما نزل تحريم الخمر قال : اللهم بين لنا فى الخمر بيانا شافيا ، فنزلت الآية
فالخمر هو كل ما خامر العقل
والميسر هو القمار
ويقول سبحانه أن إثمهما فى الدين وأما منافعهما فى دنيوية من حيث بيعها ومصالح التجارة والقليل من نفع البدن ولكن مضرتها أكبر بكثير من نفعها

وكانت هذه الآية الممهدة لتحريم الخمر ولهذا قال عمر قولته حتى نزل تحريمها فى سورة المائدة 90 ، 91

ثم قوله تعالى: ( ويسئلونك ماذا ينفقون قل العفو ) أى الفضل
فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل " إبدأ بنفسك فتصدق عليها ، فإن فضل شئ فلأهلك ، فإن فضل شئ عن أهلك فلذى قرابتك ، فإن فضل عن ذى قرابتك شئ فهكذا وهكذا "
وقيل أنها نسخت بآية الزكاة وأوجه النفقة فيها

وهكذا يوضح الله الأحكام لعلكم تتفكرون فى أحوال الدنيا وفناؤها وزوالها والإقبال على الآخرة دار البقاء

عندما نزلت الآيات فى سورتى الأنعام والنساء تحرم الأقتراب من مال اليتيم عزل كل من كان فى بيته يتيم طعامه عن طعامه وشرابه عن شرابه وإن تبقى شئ من طعام اليتيم يحبس له إما يأكله وإما يفسد فشق عليهم ذلك فشكوا للرسول فنزلت الآية بأنه يمكن مخالطة طعامهم وشرابهم لأنهم إخوان فى الدين والله يعلم نية الإفساد أو الإصلاح

ويقول لو شاء الله لشق عليكم ولكنه خفف عنكم
ويجوز لمن كان فقيرا أن يأكل بالمعروف بشرط ضمان البدل لمن أيسر

قيل أيام معدودات هى أيام التشريق وهى أيام العيد 10 ، 11 ، 12 ، 13 وهى أيام أكل وشرب وذكر لله خلف الصلوات وسائر الأحوال ومن تعجل فى الرمى أيام 10 للجمرة الكبرى ثم 11، 12 فقط فلا ذنب عليه ثم ينزل الحرم لطواف الإفاضة ، ويدعو الله الناس للتقوى فى سائر المعاملات










 
 توقيع : نواااااره

*




شيخه نوااره بسمه
المشرفات على مجلة بني عمرو
في صوره تذكاريه
هههههههه




رد مع اقتباس
قديم 07-12-2013, 01:46 AM   #11 (permalink)
عضوة قديرة وصاحبة مكانة بالمنتدى


الصورة الرمزية نواااااره
نواااااره غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 14820
 تاريخ التسجيل :  Aug 2008
 أخر زيارة : 07-12-2015 (06:01 AM)
 المشاركات : 28,883 [ + ]
 التقييم :  416
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Bisque

اوسمتي

افتراضي



( ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم ، ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم ، أولئك يدعون إلى النار والله يدعوا إلى الجنة والمغفرة بإذنه ، ويبين ءاياته للناس لعلهم يتذكرون )

حرم الله زواج المسلمة من المشرك وحرم زواج المؤمن من المشركة من عبدة الأوثان واستثنى نساء أهل الكتاب
وذلك لأن مخالطتهم تبعث على حب الدنيا بما فيها من غضب لله ، أما المسلمين فهم عونا لبعضهم على طاعة الله


( ويسئلونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء فى المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن ، فإن تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله ، إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين * نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم ، وقدموا لأنفسكم ، واتقوا الله واعلموا أنكم ملاقوه وبشر المؤمنين )

كانت اليهود إذا حاضت المرأة لا يؤاكلوها ولا يجامعوها فى البيوت ولذلك سأل أصحاب النبى النبى صلى الله عليه وسلم عن المحيض
نزلت الآية ومعناها عمل كل شئ إلا الجماع والمباشرة فى الفرج ومن فعل ذلك فقد أثم وعليه الإستغفار والتوبة
وإذا انتهت مدة الحيض عليها الإغتسال ( تطهرن ) قبل أن يقربها زوجها
وقوله ( نساؤكم حرث لكم ) أى موضع الولد ( أنى شئتم ) أى كيفما شئتم والأمام أو من الخلف فى موضع الحرث وهذا التفصيل لأن اليهود كانوا يقولون أنه إذا أتى الرجل إمرأته من الخلف فى موضع الولد جاء الولد أحول
ويحرم إتيان المرأة فى الدبر فهذا لواط
ويعلمنا الله التقوى للإلتزام بالطاعات ومراقبة لقائه

( ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم أن تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس والله سميع عليم * لا يؤاخذكم الله باللغو فى أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم والله غفور حليم )

يقول تعالى لا تقسموا بالله على منع البر وصلة الأرحام والإصلاح بين الناس
ولا يحاسبكم الله إذا حلفتم قولا باللسان ولم تعقدوا العزم فإن الله يحاسب على ما أيقنت به وعزمت عليه النفس

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها ، فليكفر عن يمينه وليفعل الذى هو خير "
ومن حلف بغير الله فليكفر عن يمينه بقوله " لا إله إلا الله "

( للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهر ، فإن فاءو فإن الله غفور رحيم * و إن عزموا الطلاق فإن الله سميع عليم )

الإيلاء : هو حلف الرجل على زوجته بأن لا يجامعها مدة إما 4 أشهر أو أقل
وعليه أن ينتظر ما عهد على نفسه من مدة حتى تنقضى وعلى زوجته أن تصبر معه فلا تطلب منه غير ذلك حتى يفى بقسمه
حتى تنقضى المدة فإن تراجعا فلا بأس والله يغفر لهما أما إن لم يفئ ( أى يجامعها ) فلها طلب الطلاق وإن علقها ولم يجامعها فى نهاية المدة للإضرار بها ولم يطلقها فعلى القاضى أن يطلقها منه
ونهاية المدة لا تعتبر طلاقا


( والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله فى أرحامهن إن كن يؤمن بالله واليوم الآخر ، وبعولتهن أحق بردهن فى ذلك إن أرادوا إصلاحا ، ولهن مثل الذى عليهن بالمعروف ، وللرجال عليهن درجة ، والله عزيز حكيم )

هذا أمر من الله للمطلقات بعد الدخول بهن بأن ينتظرن ثلاثة حيضات بدون زواج وبعدها يتزوجن إن أردن على أن تغتسلن من الحيضة الثالثة

ولا يحل للمطلقة أن تكتم ما فى بطنها من حمل إن وجد

وقوله ( إن كن يؤمن بالله واليوم الآخر ) تهديد لهن إن فعلن غير ذلك

وزوجها الذى طلقها أحق بردها مادامت فى عدته إذا كان يريد خيرا

وقوله ( ولهن مثل الذى عليهن بالمعروف ) تعنى بأن على الرجال أداء حقوق أيضا لهن بالمعروف

وللرجال على النساء فضل ( درجة ) فى الخلق والنفقة وطاعة الأمر
والله عزيز ذو انتقام لمن خالف أمره حكيم فى أوامره


( الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان ، ولا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئا إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله ، فإن خفتم ألا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به ، تلك حدود الله فلا تعتدوها ، ومن يتعد حدود الله فأولئك هم الظالمون * فإن طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره ، فإن طلقها فلا جناح عليهما أن يتراجعا إن ظنا أن يقيما حدود الله ، وتلك حدود الله يبينها لقوم يعلمون )

كان الرجل قبل الإسلام من حقه يراجع إمرأته ولو مائة مرة مادامت فى العدة وكان ذلك يؤذى النساء ولهذا جعل الله عدد الطلقات ثلاثة فقط وأباح الرجعة فى الأولى والثانية ومنعها فى الثالثة

ولا يحل للرجال أن يضيقوا على النساء لتفتدى نفسها بما لها من صداق أو غيره إلا أن يكون برغبتها وعن طيب نفس وذلك إن كرهت المرأة معاشرة زوجها بدون تضييق منه

وهذا ما يعرف بالخلع ، وقيل لو أخذ منها شيئا وهو مضار لها فعليه رده
وهذه شرائع الله فلا تتعدوها

وإذا طلق الرجل إمرأته طلقة ثالثة فإنها تحرم عليه حتى يطأها زوج آخر وإن لم يدخل بها الثانى لا تحل للأول
فقد لعن الله ورسوله " المحل والمحلل له "

ولها أن ترجع لمعاشرة الأول إن ظنا أن يتعاشرا بالمعروف
وهذه شرائع الله يوضحها للمؤمنين

( وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فأمسكوهن بمعروف أو سرحوهن بمعروف ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا ، ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه ، ولا تتخذوا ءايات الله هزوا واذكروا نعمت الله عليكم وما أنزل عليكم من الكتاب والحكمة يعظكم به ، واتقوا الله واعلموا أن الله بكل شئ عليم )

كان الرجل إذا طلق إمرأته يراجعها قرب إنتهاء العدة ثم يطلقها حتى تطول عليها مدة العدة ولا تتزوج بغيره
فنهى الله عن ذلك الإعتداء وأمر الرجل بأن ينتظر عليها فى عدته مقيمة فى بيته حتى تنتهى عدتها ثم يخرجها بإحسان وبدون عداء
وإن أراد مراجعتها أثناء عدتها فله ذلك على أن يشهد على ذلك

( وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن إذا تراضوا بينهم بالمعروف ، ذلك يوعظ به من كان منكم يؤمن بالله واليوم الآخر ، ذلكم أزكى لكم وأطهر ، والله يعلم وأنتم لا تعلمون )

وهذه الآية نزلت فى أن يطلق الرجل زوجته ثم بعد انقضاء العدة يريدا أن يتراجعا فيمنعها أهلها فنهى الله أن يمنعوها

وهذا يدل على أن المرأة لاتملك أن تزوج نفسها ولابد لها من ولى
وهذا يتعظ به ويؤمر به من كان يخشى الله وأزكى لقلوبكم
والله يعلم ما يصلح أمور عباده عندما يشرع



( والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف ، لاتكلف نفس إلا وسعها ، لاتضار والدة بولدها ولا مولود له بولده ، وعلى الوارث مثل ذلك ، فإن أرادا فصالا عن تراض منهما وتشاور فلا جناح عليهما ، وإن أردتم أن تسترضعوا أولادكم فلا جناح عليكم إذا سلمتم ما آتيتم بالمعروف ، واتقوا الله واعلموا أن الله بما تعملون بصير )
هذا إرشاد للوالدات أن يكملن الرضاعة ومدتها سنتان
وعلى الوالد نفقة الوالدات وكسوتهن بالمعروف وما جرت عليه العادة بلا تقتير ولا إسراف
( لا تضار والدة بولدها ) أى لا تدفع المولود عنها لتضر أباه بعدم إرضاعه
( ولا مولود له بولده ) أى ولا ينتزع الوالد الولد من أمه ليضرها
( وعلى الوارث مثل ذلك ) على الوارث عدم الإضرار بالأم والنفقة عليها تماما مثل الوالد والقيام بحقوقها فى حالة وفاة الوالد

وإن اتفق والدا الطفل على فطامه قبل السنتين فلهما ذلك

وإذا اتفقت الوالدة مع الوالد على أن يستلم الطفل منها لأى سبب وعذر مقبول فعليه أن يسلمها أجرة رضاعتها للطفل بما اتفقا عليه وتعارفا عليه بالتى هى أحسن وله أن يسترضع أخرى بالأجر
واتقوا الله الذى لا يخفى عليه شيئا من أموركم


( والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرا ، فإذا بلغن أجلهن فلا جناح عليكم فيما فعلن فى أنفسهن بالمعروف ، والله بما تعملون خبير )

وهذا أمر للنساء اللواتى يتوفى عنهن أزواجهن
عدتهن أربعة أشهر وعشرة ليال ( وهذا للمدخول بهن والغير مدخول بهن سواء )
فالآية عامة
* وغيرالمدخول بها لها الصداق كاملا وعليها عدة ولها ميراث
* أما المدخول بها فعدتها وضع الحمل وليس ارتباط بعدد الشهور فلو وضعت بعد اسبوع كانت نهاية عدتها

فإذا انتهت العدة لها ان تتزوج طيبا



( ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء أو أكننتم فى أنفسكم ، علم الله أنكم ستذكرونهن ولكن لا تواعدوهن سرا إلا أن تقولوا قولا معروفا ، ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله ، واعلموا أن الله يعلم ما فى أنفسكم فاحذروه واعلموا أن الله غفور حليم )

ولا ذنب عليكم أن تعرضوا بخطبة النساء أثناء العدة بدون تصريح كأن يقول أريد التزويج من امرأة صفاتها كذا أو وددت لو رزقنى الله التزويج من امرأة كذا بحيث يلمح لها بطلبه
فإن الله يعلم ما يدور بنفوسكم فرفع عنكم الحرج
ولكن لا تواعدوهن سرا يريد الزنا
وقيل لا يقول لها انا عاشق وعاهدينى بعدم الزواج بغيرى ونحو ذلك
ولا تعقدوا العقد للزواج إلا بعد انتهاء العدة
ويحذر الله من عصيانه ويعطى الفرصة لمن اخطأ بالعودة لله فهو الغفور الرحيم

( لا جناح عليكم إن طلقتم النساء ما لم تمسوهن أو تفرضوا لهن فريضة ، ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر قدره متاعا بالمعروف حقا على المحسنين )

سمح الله تعالى بأن يطلق الرجل زوجته قبل أن يدخل بها وجعل لها الحق فى تعويضها عن ما فاتها من زوجها بعطاء بحسب حالة الزوج المادية
( الموسع ) ميسر ماديا
( المقتر ) غير ميسر ماديا



( وإن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن وقد فرضتم لهن فريضة فنصف ما فرضتم إلا أن يعفون أو يعفوا الذى بيده عقدة النكاح ، وأن تعفوا أقرب للتقوى ، ولا تنسوا الفضل بينكم ، إن الله بما تعملون بصير )

ويجمع العلماء على أن من قد حدد لها مقدار من مؤخر الصداق أن يقسم نصفين وللزوجة نصفه فى حالة طلاقها قبل الدخول بها
وفى حالة تنازلها فللزوج أخذه كله
وفى حالة تنازل الزوج ( الذى بيده عقدة النكاح ) عن حقه لها فلها قبوله كله

ولكلاهما العفو والتقوى ولا تنسوا الإحسان بينكم فالله عليم بما بينكم

( حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين * فإن خفتم فرجالا أو ركبانا ، فإذا أمنتم فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون )

يأمر سبحانه بالمحافظة على الصلوات فى وقتها وخاصة صلاة العصر ( الصلاة الوسطى ) ويأمر بالقنوت فيها والخشوع
وذلك أن كان الرجل يحدث الآخر وهو فى الصلاة عند الضرورة فنزلت الآية تمنع التحدث فى الصلاة

وفى حالة القتال صلوا على أى حال راكبين أو مترجلين ، مستقبلى القبلة أو غير مستقبلين لها وتسمى صلاة الخوف وهى ركعة واحدة
فإذا انتهى الخوف فأتموا صلاتكم ركوعها وسجودها وخشوعها واشكروا الله أن منحكم رخصه

( والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا وصية لأزواجهم متاعا إلى الحول غير إخراج ، فإن خرجن فلا جناح عليكم فى ما فعلن فى أنفسهن من معروف ، والله عزيز حكيم * وللمطلقات متاع بالمعروف حقا على المتقين * كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تعقلون )
يشير سبحانه إلى أنه بعد إنتهاء عدة من توفى عنها زوجها أو وضعت حملها إذا كانت حاملا بأن لا تمنع من الخروج من بيت زوجها ، أو تتزوج
ويوضح سبحانه الآيات لأن فيها خير العباد







 
 توقيع : نواااااره

*




شيخه نوااره بسمه
المشرفات على مجلة بني عمرو
في صوره تذكاريه
هههههههه




رد مع اقتباس
قديم 07-12-2013, 01:50 AM   #12 (permalink)
عضوة قديرة وصاحبة مكانة بالمنتدى


الصورة الرمزية نواااااره
نواااااره غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 14820
 تاريخ التسجيل :  Aug 2008
 أخر زيارة : 07-12-2015 (06:01 AM)
 المشاركات : 28,883 [ + ]
 التقييم :  416
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Bisque

اوسمتي

افتراضي



( ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم ، إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون * وقاتلوا فى سبيل الله واعلموا أن الله سميع عليم * من ذا الذى يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة ، والله يقبض ويبسط وإليه
ترجعون * )
خرج أربعة آلاف من اليهود من بعد موسى من أرضهم فرارا من وباء الطاعون خوفا من الموت فأماتهم الله
مر عليهم نبى من أنبياء الله فى بنى إسرائيل فدعا ربه أن يحييهم ، فأحياهم الله

وهذه القصة عبرة لأن لا منجى من الله إلا إليه ولا يغنى حذر من قدر

وفى ذلك يقول صلى الله عليه وسلم " إذا كان بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارا منه ، وإذا سمعتم به بأرض فلا تقدموا عليه "

وهذا هو ما نعرفه الآن باسم الحجر الصحى
عليك السلام يارسول الله

وكما أن الحذر لا يغنى عن قدر فإن الفرار من الجهاد فى سبيل الله لا يقرب موتا ولا يبعد موتا
ويحث الله تعالى على الإنفاق فى سبيل الله فالله هو الرزاق يضيق ويوسع على من يشاء
والإنفاق فى جميع الأحوال على العيالوالأهل والأقارب والصدقات وفى الحرب وقيل يطلق أيضا على التسبيح والتحميد

( ألم تر إلى الملأ من بنى إسرائيل من بعد موسى إذ قالوا لنبى لهم ابعث لنا ملكا نقاتل فى سبيل الله ، قال هل عسيتم إن كتب عليكم القتال ألا تقاتلوا ، قالوا وما لنا ألا نقاتل فى سبيل الله وقد أخرجنا من ديارنا وأبنائنا ، فلما كتب عليهم القتال تولوا إلا قليلا منهم والله عليم بالظالمين * وقال لهم نبيهم إن الله قد بعث لكم طالوت ملكا ، قالوا أنى يكون له الملك علينا ونحن أحق بالملك منه ولم يؤت سعة من المال ، قال إن الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة فى العلم والجسم ، والله يؤتى ملكه من يشاء ، والله واسع عليم * )

طلبوا من نبيهم يوشع بن نون أن يعين عليهم ملكا فعين لهم طالوت وكان رجلا من الجند وليس من بيت الملك فقد كان المعتاد أن يكون الملك من سبط لاوى ولكن طالوت كان من سبط بنيامين الفقراء
اعترضوا على نبيهم غيرة وحسدا وكان الأولى بهم طاعته
فقال لهم إن الله اختاره عليكم وزاده بالعلم وضخامة الجسموكان أشد قوة وصبرا فى الحرب والله يحكم أمره ويعطى الملك لمن يشاءويعلم من يستحقه ممن لا يستحقه

( وقال لهم نبيهم إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون تحمله الملائكة ، إن فى ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين )

يقول لهم نبيهم إن علامة بركة طالوت أن تحمل الملائكة التابوت الذى سرقه أعداءهم منهم وهو صندوق من الذهب به عصا موسى وملابسه والحجر الذى كانت تنبع منه الماء وألواح التوراة
وتضعه الملائكة بين يدى طالوت ليثبتوا لهم اختيار الله له وتكون فيه وقار وجلالة ،
وجاء التابوت تحمله الملائكة بين السماء والأرض والناس ينظرون

( فلما فصل طالوت بالجنود قال إن الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس منى ومن لم يطعمه فإنه منى إلا من اغترف غرفة بيده ، فشربوا منه إلا قليلا منهم فلما جاوزه هو والذين ءامنوا معه قالوا لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده قال الذين يظنون أنهم ملاقوا الله كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين )

يقص سبحانه علينا ما تم من طالوت مع جنوده
وهو : أن طالوت أحب أن يغزو بلاد الأجداد ويدخلها كما أمره الله وهى أرض كنعان وبيت المقدس وأراد أن يختار من الجنود من له عزيمة وصبر على الجهاد فقال لهم إن الله مختبركم بنهر تمرون به فلا يشرب منه ولا يغتسل ولا يملأ ولا ينعم بالماء دون حاجة إلا من عطش فله أن يروى عطشه بغرفة بيده
ولكن للأسف الضعف المعتاد من بنى إسرائيل فقد شربوا منه إلا قليلا منهم المؤمنون
ولما جاوز طالوت النهر هو ومن معه من المؤمنون القليلون شاهدوا العدو وكان بها جالوت ملكا ظالما شديد البأس وعددهم كثير ، فخاف البعض ولكن علماؤهم طمأنوهم بأن الله معهم وكم من قلة غلبت كثرة بإذن الله ونصره للحق ، ونصحوهم بالصبر

( ولما برزوا لجالوت وجنوده قالوا ربنا أفرغ علينا صبرا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين * فهزموهم بإذن الله وقتل داود جالوت وءاتاه الله الملك والحكمة وعلمه مما يشاء ، ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين * تلك ءايات الله نتلوها عليك بالحق ، وإنك لمن المرسلين *)

عندما واجه أهل الإيمان العدو دعوا الله أن يثبتهم ويجنبهم الفرار منه وطلبوا من الله أن ينصرهم على عدوهم
وقتل داوود جالوت نفسه وجعل الله له الملك والنبوة وعلمه الحكمة
ولولا أن الله يدفع شرور بعض الناس بآخرين لفسدت الأرض فقد دفع الله عن بنى اسرائيل شر جالوت وجنوده بمقاتلة داود وطالوت وشجاعتهم وحكمتهم وهذا من فضل الله عليهم ورحمته

وهذه آيات الله يقصها الله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم مطابقة للحق الذى يعلمه علماء أهل الكتاب




 
 توقيع : نواااااره

*




شيخه نوااره بسمه
المشرفات على مجلة بني عمرو
في صوره تذكاريه
هههههههه




رد مع اقتباس
قديم 07-12-2013, 01:52 AM   #13 (permalink)
عضوة قديرة وصاحبة مكانة بالمنتدى


الصورة الرمزية نواااااره
نواااااره غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 14820
 تاريخ التسجيل :  Aug 2008
 أخر زيارة : 07-12-2015 (06:01 AM)
 المشاركات : 28,883 [ + ]
 التقييم :  416
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Bisque

اوسمتي

افتراضي



الاحاديث الصحيحه و الموضوعه في سورة البقره هنا :

http://forum.baniamro.com/t90891.html


 
 توقيع : نواااااره

*




شيخه نوااره بسمه
المشرفات على مجلة بني عمرو
في صوره تذكاريه
هههههههه




رد مع اقتباس
قديم 07-13-2013, 01:16 AM   #14 (permalink)
عضوة قديرة وصاحبة مكانة بالمنتدى


الصورة الرمزية نواااااره
نواااااره غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 14820
 تاريخ التسجيل :  Aug 2008
 أخر زيارة : 07-12-2015 (06:01 AM)
 المشاركات : 28,883 [ + ]
 التقييم :  416
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Bisque

اوسمتي

افتراضي



انتهى الجزء الثاني بحمد الله ..


 
 توقيع : نواااااره

*




شيخه نوااره بسمه
المشرفات على مجلة بني عمرو
في صوره تذكاريه
هههههههه




رد مع اقتباس
قديم 07-26-2013, 03:23 AM   #15 (permalink)
مشرفة الحوار والعام والمجلة
‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ♡غآمديه♡


الصورة الرمزية الريم الجفول
الريم الجفول غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 28075
 تاريخ التسجيل :  Nov 2012
 أخر زيارة : 10-30-2018 (07:02 AM)
 المشاركات : 9,775 [ + ]
 التقييم :  285
 الدولهـ
Canada
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
لوني المفضل : Black

اوسمتي

افتراضي



طرح رائع ومميز
سلمت يمناك


 
 توقيع : الريم الجفول



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حلقات تفسير اجزاء القرآن الكريم - الحلقه الاولى الجزء الاول - .. نواااااره مجلس ليالي رمضان 6 07-12-2013 01:02 AM
(الحلقه الثانيه) ابو مزون منتدى القصص والروايات 1 07-06-2009 11:04 AM
أفتتاح مكتب اشراف حلقات تحفيظ القرآن الكريم ببني عمرو سد الوادي اخبار بني عمرو 8 06-12-2008 10:07 PM
مع عشيقها تقتل وحيدها ( جريمة ) قصة قصيرة فى حلقات ... الحلقه الأولى طـلـولــي منتدى القصص والروايات 2 11-28-2005 08:22 AM
هل تعلم ان.......(ما دريتا)الحلقه الثانيه الحسيكي مواضيع الحوار والنقاش 3 01-16-2003 08:20 PM


الساعة الآن 08:48 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2 TranZ By Almuhajir